تصحى من النوم وجسمك مكسر وتعبان من حرارة السرير ومرتبتك القاسية؟ صممنا لك لباد سرير ميموري فوم ذكي مغطى بطبقة جل للتبريد بارتفاع 7 سم، التقنية الأعلى فخامة والتي تدمج بين الدعم الطبي الذكي لفقرات الظهر، وبين الانتعاش والبرودة الفائقة. اللباد مدعم بالكامل بطبقة علوية من الجل السائل لتمتص حرارة جسمك وتوزعها بذكاء، لتقلب سريرك واحة باردة كالصقيع في عز الصيف، وتصحى كل صباح بكامل نشاطك وروقانك!
المواصفات الفنية والقياسات:
- نوع الحشوة: ميموري فوم ذكي عالي الكثافة Memory
- Foam يتشكل مع انحناءات الجسم بدقة.
- الطبقة العلوية: طبقة كاملة من جل التبريد السائل المطور (Cooling Gel Layer) لتوفير برودة فورية ومستمرة.
- الارتفاع والسماكة: 7 سم (السمك الطبي القياسي لليونة ودعم ممتاز بدون غوص زائد يجهد الظهر).
- الغلاف الخارجي: غطاء قماشي فاخر، بارد، فائق النفاذية للهواء، ومزود بسحاب خفي لسهولة الفك والغسيل.
- تقنية التثبيت: قاعدة سفلية مانعة للانزلاق (Anti-slip) مع أربطة مطاطية متينة في الزوايا الأربعة لتثبيته بإحكام.
- المقاسات: متعدد القياسات (كينج 200×200، كوين 160×200 حسب اختيارك من القائمة بالأعلى).
المميزات والفوائد:
- غطاء جل التبريد الفوري: الطبقة العلوية تسحب حرارة الجسم فور استلقائك وتطرد السخونة والتعرق تماماً طوال الليل.
- خاصية تخفيف الضغط والوزن المثالي: يتشكل بدقة حول تفاصيل جسمك، مما يقلل الضغط عن الأكتاف، والورك، والعمود الفقري ويمنع تشنجات العضلات.
- عزل الحركة بنسبة 100%: يمتص الصدمات تماماً؛ إذا كان شريك سريرك كثير الحركة والتقلب، لن تشعر به أبداً لتنعم بنوم عميق وهادئ وبدون إزعاج.
- ذاكرة مرنة ومقاومة للهبوط: لا يتكتل ولا يهبط مع الوقت؛ بمجرد قيامك من السرير يستعيد اللباد شكله المستوي الطبيعي فوراً.
- صحي ومقاوم للبكتيريا: رغوة الفوم والجل مطورة ومقاومة لتراكم حشرات غبار المنزل والفطريات، مما يجعله بيئة نوم صحية وآمنة لمرضى الحساسية والربو.
إرشادات العناية السريعة:
- الغطاء الخارجي القابل للفك يغسل في الغسالة بماء فاتر ودورة غسيل لطيفة وتجنب المبيضات.
- تنبيه هام: حشوة الميموري فوم وطبقة الجل الداخلية (الرغوة نفسها) لا تُغسل بالماء ولا توضع في الغسالة أبداً لكي لا تتلف خلايا الفوم؛ واكتفِ بتنظيف البقع موضعياً بقطعة قماش مبللة وتجفيفها في الظل.
ينصح بتهوية اللباد كل فترة في مكان متجدد الهواء وبعيداً عن أشعة الشمس المباشرة (لأن الشمس تتلف جزيئات الجل والتبريد).